هولندا واليابان يتعادلان إيجابيا 2-2 بعد مباراة مثيرة وممتعة ضمن افتتاحية مشوارهما في كأس العالم
كتب/حازم خلف
تعادل منذ قليل منتخبي هولندا واليابان تعادلاً إيجابيا بنتيجة 2-2 في المباراة التي جمعت بينهما ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس العالم 2026 والمقامة بأمريكا وكندا والمكسيك، وأتي هذا التعادل بعد مباراة مثيرة ومجنونة وممتعة في أحداثها، وشهدت تغييرات جذرية في نمطها بين شوطيها الأول والثاني.
الشوط الأول من مواجهة هولندا واليابان
بدأت المباراة بشكل مفاجئ جدا بفرصة لمنتخب هولندا كاد أن يحرز منها مالين هدف التقدم للطواحين في الدقيقة الأولى، ظن الجميع بعد تلك الكرة أننا على أعتاب مباراة مثيرة وقوية منذ بدايتها لكن بعد تلك هدئ رتم المباراة ولم تكن هناك أي تسديدات على المرمى فرصة مالين، كل ما كان في المباراة هو سيطرة واستحواذ من منتخب هولندا على الكرة لكنه كان استحواذ سلبي نظراً للتنظيم الدفاعي الرائع لمنتخب اليابان الذي كان يلعب على التكتل الدفاعي ومن ثم التحولات الهجومية وكاد أن يخطف منها هدف في نهاية الشوط الأول لولا عدم التوفيق في التسديدة من المهاجمة فقد اصطدمت الكرة بالشباك الخارجية غير ذلك لم يشهد الشوط الأول أي أحداث وانتهى كما بدأ تعادل سلبي.
الشوط الثاني

الشوط الثاني كان مغايراً تماماً للشوط الأول وكأن المنتخبين كان يخبأ كل المتعة للشوط الثاني فالشوط الثاني بدأ برتم سريع جداً ومحاولات من منتخب هولندا الذي نجح في تسجيل التقدم في الدقيقة 50، لكنه لم ينعم كثيرا بالتقدم فمن خلال مرتدة شجاعة من منتخب اليابان وبمهارة فردية خالصة على طريقة ايرن روبن تمكن ناكامورا من تسجيل التعادل للساموراي في الدقيقة 55، بعدها عادت المباراة إلي سيطرة واستحوذ كبير من منتخب هولندا يقابله تكتل دفاعي وتحولات هجومية من منتخب اليابان وكانت المباراة سجال على مستوى الخطورة لكن من نجح في استغلال الفرص منتخب هولندا ونجح في تسجيل التقدم من جديد بهدف شبيه لهدف منتخب اليابان نجح سمرافيل من إضافة الثاني لصالح منتخب هولندا ليتقدم الطواحين من جديد وتصبح النتيجة 2-1.
بعدها بدأ منتخب اليابان يتخلى عن الحذر الدفاعي وبدأ يبادل منتخب هولندا السيطرة والاستحواذ وأصبحت المباراة سجال بين الطرفين، فمنتخب اليابان يسعي للتعادل في حين يسعي منتخب هولندا للتعزيز النتيجة وانهاء المباراة لكن فرصة لم تكن على المستوى المطلوب، لذلك قرر المدير الفني رونالدو كومان ومن خلال بعض التغييرات ان يغير الأسلوب وبدأ يتراجع للدفاع ويتكتل دفاعيا ويتحول هجوميا من أجل محاولة الحفاظ على النتيجة في حين بدأ منتخب اليابان يندفع للامام أكثر محاولا تسجيل التعادل وبالفعل بعد محاولات عديدة استطاع منتخب الساموراي تسجيل التعادل من ركنية في الدقيقة 87 عن طريق خط وسطه كامادا ليخطف بهذا الهدف نقطة صعبة لليابان وينهي اللقاء تعادل ايجابي 2-2.
بهذا التعادل العادل يكون حصد كل من منتخبي هولندا ومنتخب الساموراي نقطة صعبة في بداية مشوارهما على أمل تحقيق الفوز والتأهل من خلال المباراة القادمة، فيواجه منتخب هولندا منتخب السويد في الجولة الثانية وسيسعى للأنتصار ليضع قدما في الدور القادم، وسيحاول منتخب اليابان هو الآخر الانتصار على المنتخب التونسي في الجولة الثانية من أجل يسهل مهمة التأهل لدور ال32.



