
كشفت تقارير صحفية إيطالية عن تطورات جديدة ومتسارعة بشأن ملف المدير الفني الجديد الذي سيتولى مهمة تدريب المنتخب الإيطالي في المرحلة المقبلة، وذلك عقب تراجع أسهم أندريا بيرلو الذي كان الأقرب لخلافة المدرب جنارو جاتوزو في قيادة العارضة الفنية لـ “الأزوري”.
استبعاد أندريا بيرلو وأسباب الأزمة
وفقًا لما أوردته صحيفة “لاجازيتا ديللو سبورت” الإيطالية، فإن أندريا بيرلو بات بعيدًا تمامًا عن تولي مقاليد المنتخب الإيطالي؛ حيث تضاءلت فرصه بشكل كبير نتيجة ارتباط اسمه بقضايا وأنشطة متعلقة بالمراهنات داخل روسيا.
ويواجه النجم الإيطالي السابق موجة غضب عارمة واستياءً واسع النطاق في الأوساط الرياضية، بسبب دوره كسفير عالمي لإحدى العلامات التجارية الروسية المتخصصة في مجال المراهنات وتخشى إدارة الاتحاد أن يتسبب هذا الملف في أزمات أو إجراءات قانونية معقدة حال صدور قرار برئاسته لتدريب المنتخب الإيطالي، مما دفع المسؤولين للبحث عن خيارات بديلة.
قائمة المرشحين الأربعة لدكة “الأزوري”
وأكدت الصحيفة الإيطالية أن قرار استبعاد أندريا بيرلو فتح الباب أمام أربعة أسماء بارزة لدخول دائرة الترشيحات القوية؛ حيث بات كل من أنطونيو كونتي، وروبرتو مانشيني، وستيفانو بيولي، ورافاييلي بالادينو الخيارات الأقرب للإشراف على المنتخب الإيطالي خلال الفترة القادمة.
وتدرس إدارة الاتحاد ملفات المدربين الأربعة بعناية للوصول إلى الخيار الأنسب لقيادة المنتخب الإيطالي، وتحديدًا من الناحية الفنية والمالية. ويعتبر روبرتو مانشيني أحد أبرز المرشحين المفضلين اقتصاديًا كونه الخيار الأقل تكلفة، على الرغم من بعض التحفظات حول قبول بعض الأسماء للدور كخيارات بديلة بعد المفاضلة.
كواليس المفاوضات ورفض العمالقة
واختتمت التقارير الكشف عن كواليس سابقة أدارها الثنائي باولو مالديني وليوناردو لإنقاذ موقف المنتخب الإيطالي؛ حيث تواصل الثنائي في البداية مع قامات تدريبية كبرى بحجم بيب جوارديولا وكارلو أنشيلوتي للتعاقد مع أحدهما.
وبعد تلقي الرفض من جوارديولا وأنشيلوتي، اتجهت الأنظار نحو بيرلو قبل استبعاده، لتتحول البوصلة بشكل كامل نحو الأسطول التدريبي المكون من كونتي ومانشيني وبيولي وبالادينو، لقيادة مرحلة التجديد وتصحيح المسار في مسيرة المنتخب الإيطالي.



