رياضة

لهذا السبب.. ليونيل ميسي لم يعود إلى الأرجنتين مع بعثة المنتخب عقب نهائي المونديال

ميسي والارجنتين

كتب : آية أحمد

كشفت تقارير صحفية عالمية عن التفاصيل والأسباب التي جعلت قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي يتخذ قراراً بعدم العودة مع بعثة بلاده إلى العاصمة بويناس آيرس، وذلك عقب انتهاء المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، والتي شهدت تتويج المنتخب الإسباني باللقب المونديالي للمرة الثانية في تاريخه.

رحلة مباشرة إلى ميامي وتفاصيل قرار ليونيل ميسي

أكدت صحيفة “لا ناسيون” الأرجنتينية أن النجم الأسطوري ليونيل ميسي غادر مقر إقامة البعثة فور انتهاء المراسم متجهاً مباشرة إلى مدينة ميامي الأمريكية برفقة زميله رودريجو دي بول، وذلك من أجل الانتظام سريعاً في تدريبات فريقهم إنتر ميامي استعداداً لاستكمال المنافسات المحلية والقارية.

وأوضحت الصحيفة أن قرار عدم العودة للأرجنتين لم يكن يخص ليونيل ميسي وحده، بل شمل عدداً كبيراً من نجوم الفريق المحترفين في الأندية الأوروبية والأمريكية، ومن أبرزهم إنزو فرنانديز، ولاوتارو مارتينيز، وجوليان ألفاريز، وجيرونيمو رولي، ونيكولاس باز، وكريستيان روميرو، وناهويل مولينا، والذين فضلوا التوجه مباشرة إلى أنديتهم لبدء تحضيرات الموسم الجديد.

نهاية درامية لمشوار الأرجنتين في نهائي المونديال

وكان المنتخب الأرجنتيني قد تلقى ضربة موجعة في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب “نيويورك نيوجيرسي”، بعدما استقبلت شباكه هدفاً قاتلاً توج به المهاجم الإسباني فيران توريس في الدقيقة 106 من الوقت الإضافي.

ورغم المحاولات المستميتة التي قادها ليونيل ميسي لعدم إهدار الفرصة الأخيرة، إلا أن الصلابة الدفاعية للماتادور الإسباني حسمت اللقب لصالحهم للمرة الأولى منذ نسخة 2010.

أسدل هذا النهائي الستار على مسيرة درامية خاضها ليونيل ميسي في بطولات كأس العالم، حيث جاءت المشاهد الأخيرة مؤثرة للغاية لجمهور التانجو حول العالم بعد ضياع فرصة الحفاظ على اللقب العالمي الذي أحرزه الفريق في النسخة السابقة.

جوائز البطولة الفردية تبتعد عن قائد الأرجنتين

ولم تقتصر خيبة الأمل على ضياع الكأس الذهبية فحسب، بل خرج ليونيل ميسي من هذه النسخة دون الحصول على أي من الجوائز الفردية الكبرى، حيث خسر سباق الحذاء الذهبي لحساب مهاجم المنتخب الفرنسي كيليان مبابي الذي تصدر القائمة برصيد 10 أهداف، متفوقاً بفارق هدفين عن قائد الأرجنتين الذي سجل 8 أهداف خلال مشوار البطولة.

على الجانب الآخر، فرض المنتخب الإسباني سيطرته الكاملة على الجوائز الفردية للمونديال، حيث حصد نجم الوسط رودري جائزة أفضل لاعب في البطولة، ونال أوناي سيمون جائزة القفاز الذهبي كأفضل حارس، بينما حصد المدافع الواعد باو كوبارسي جائزة أفضل لاعب صاعد.ورغم هذه النهاية الحزينة، يبقى الإرث الكروي الذي حفر اسمه بحروف من ذهب لصالح ليونيل ميسي علامة فارقة في تاريخ الساحرة المستديرة، لتنتهي رحلته المونديالية بذكريات تاريخية ستبقى خالدة في أذهان عشاق كرة القدم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى