محافظات

جامعة طنطا تشارك بمشروع أوروبي لتطوير الزيوت الحيوية

أكد الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، حرص الجامعة على توسيع مشاركتها في المشروعات البحثية الدولية التنافسية، مشيرًا إلى أن جامعة طنطا تشارك بمشروع أوروبي لتطوير الزيوت الحيوية ومعاد تدويرها لمحولاتها الخاصة بالقدرة الكهربائية، وذلك لتعزيز التعاون مع المراكز والجامعات البحثية الأوروبية في المجالات التي تدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، والاستدامة البيئية، وتطبيقات الاقتصاد الدائري.

.​جاء ذلك خلال الزيارة الرسمية التي أجراها وفد الجامعة إلى جامعة كانتبريا بإسبانيا، برئاسة رئيس الجامعة، وعضوية الدكتور حاتم أمين، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور صالح شلبي، نائب المدير التنفيذي لمركز العلاقات الدولية وشئون الوافدين بالجامعة.

​ما تفاصيل مشروع جامعة طنطا لتطوير الزيوت الحيوية؟​

عقد الوفد المصري اجتماعًا موسعًا مع الدكتور “Luis Muñoz” نائب رئيس جامعة كانتبريا للعلاقات الدولية، تناول سبل تعزيز وتوسيع التعاون البحثي المشترك بين الجانبين، حيث تم الاتفاق على إعداد مقترح بحثي مشترك للتقدم به ضمن برنامج Horizon Europe، بما يسهم في زيادة مشاركة الأكاديميين في المشروعات الأوروبية التنافسية وتكوين فرق بحثية دولية متعددة التخصصات.

.​وفي سياق متصل بمتابعة المشروعات القائمة، التقى الوفد بالدكتور “Alfredo Fernández” أستاذ الهندسة الكهربية بجامعة كانتبريا، لمناقشة سير العمل الخاص بمشروع المبادرة الأوروبية لتطوير واستخدام الزيوت الحيوية والمعاد تدويرها كعوائل سائلة عازلة لمشروعات الطاقة، بما يقلل الأثر البيئي ويدعم الاقتصاد الدائري.

.​ما هو دور الفريق البحثي في هذا التعاون؟

​تشارك جامعة طنطا في هذا المشروع كشريك مساعد، حيث يتولى فريقها البحثي إجراء القياسات والاختبارات الدقيقة المتعلقة بالخواص الحرارية والكهربائية للسوائل العازلة المقترحة، وهي من المهام العلمية الأساسية لتقييم كفاءة وملاءمة هذه البدائل الحيوية للاستخدام الآمن والمستدام داخل محولات القدرة الكهربائية المعقدة.​

من ﺟانبه، أشاد الدكتور “Alfredo Fernández” بالعلاقة البحثية الممتدة لأكثر من ستة أعوام مع الفريق البحثي المصري، الذي يترأسه الدكتور صالح شلبي أستاذ الفيزياء الهندسية، وبمشاركة الدكتورة دعاء مختار أستاذ القوى والآلات الكهربية، موضحًا أن هذه الشراكة العلمية المثمرة أسفرت عن تحقيق نجاحات ملموسة، تضمنت الحصول على ثلاثة مشروعات ممولة لتنقل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، والفوز بمشروع ممول من برنامج الأفق الأوروبي

.​ما أهمية الشراكات الدولية وتأثيرها البيئي والتعليمي؟

​أوضح الدكتور محمد حسين أن انخراط المؤسسة في مشروع بحثي أوروبي يدعم قطاعات الطاقة والبيئة يعكس بوضوح تطور القدرات البحثية للجامعة، ونجاحها القوي في بناء شراكات دولية مستدامة قائمة على تبادل الخبرات، وتقديم مخرجات تطبيقية ذات قيمة مضافة تخدم المجتمع الدولي والمحلي.

.​كما أشار رئيس الجامعة إلى أن هذه المشروعات تفتح آفاقًا جديدة للباحثين للتعامل مع أحدث المنهجيات والتقنيات العلمية المتطورة، وتسهم بفاعلية في ربط البحث العلمي بالتحديات الصناعية والبيئية الواقعية، وتحويل المخرجات الأكاديمية الدقيقة إلى حلول مبتكرة قابلة للتطبيق الفعلي على أرض الواقع.​.

واختتم رئيس الجامعة بالإشارة إلى أن الإستراتيجية الحالية تسعى لتعظيم استفادة علمائها وباحثيها من انضمام مصر إلى برنامج Horizon Europe كدولة شريكة، وبناء تحالفات علمية قوية تزيد فرص الحصول على التمويل الدولي، وترفع معدلات النشر العلمي في المجلات المصنفة عالميًا، بما يدعم مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية.

.​من جانبه، أكد الدكتور حاتم أمين أن التعاون الحالي مع جامعة كانتبريا يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكات البحثية المستدامة التي تنتقل من تبادل الزيارات والخبرات الروتينية إلى تنفيذ مشروعات علمية مشتركة وممولة دوليًا.​

وأضاف نائب رئيس الجامعة أن الاحتكاك المباشر بالمدارس البحثية الدولية يسهم بفاعلية في تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس والباحثين، ورفع جودة الأبحاث العلمية، وتطبيق معايير دقيقة في تصميم التجارب وتحليل النتائج، إلى جانب إتاحة فرص تدريب وحراك أكاديمي متميز للباحثين وطلاب الدراسات العليا.

.​وأشار إلى أن الجامعة تعمل جاهدة على توفير الدعم الفني والمؤسسي الكامل للفرق البحثية الراغبة في التقدم إلى برامج الاتحاد الأوروبي، وتتشكل مجموعات بحثية متعددة التخصصات تكون قادرة على المنافسة الدولية، بما يحقق التكامل الحقيقي بين الخبرات الأكاديمية واحتياجات الصناعة وأولويات التنمية المستدامة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى