وزير الطاقة: العدادات الذكية ركيزة كفاءة الشبكة
ما أهمية العدادات الذكية لتعزيز كفاءة الشبكة الكهربائية؟
أكدت وزارة الطاقة والثروة المعدنية على الأهمية الاستراتيجية التي تمثلها العدادات الذكية في رفع مرونة الشبكة الكهربائية الوطنية، مشيرة إلى أن هذه التقنيات الحديثة تعد حلًا جذريًا لمواجهة تحديات تذبذب إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. تتابع “بوابة الوطني نيوز” جهود الوزارة لتنفيذ حزمة من المشاريع القومية الحيوية لتحقيق هذا المستهدف، وضمان استقرار التزويد بمختلف المحافظات.
وأوضحت أماني العزام، أمينة عام الوزارة، خلال رعايتها لورشة عمل متخصصة حول المحولات الهجينة وأنظمة تخزين طاقة البطاريات، أن الأطر التشريعية والتنظيمية تشهد تحديثًا مستمرًا لدمج التكنولوجيا الجديدة في المنظومة الكهربائية بكفاءة عالية.
.خطة التوسع في أنظمة تخزين الطاقة
تتضمن خطة العمل التوسع في مشروعات تخزين الطاقة الكهربائية عبر إطلاق مشروع بطاريات بقدرة 100 ميغاوات، وسعة تخزينية تصل إلى 4 ساعات كاملة.كما تشتمل الخطة على مشروع استراتيجي آخر للضخ والتخزين المائي بقدرة تصل إلى 450 ميغاوات، مما يساهم في إدارة الأحمال بفاعلية.
.كيف تسهم العدادات الذكية في تطبيق التعرفة المرتبطة بالزمن؟
أضافت الوزارة أن استكمال تركيب العدادات الذكية يسهل بشكل مباشر تطبيق نظام التعرفة المرتبطة بالزمن، وهو ما يتيح للمستهلكين ومزودي الخدمة تحسين إدارة الأحمال الكهربائية وتقليص الفاقد. وفي سياق متصل، نوهت المؤشرات إلى أن استراتيجية قطاع الطاقة للأعوام 2025-2035 تستهدف رفع مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء إلى 40% وفق سيناريو الأعمال المعتاد، وتتطلع للوصول إلى 55% في السيناريو المتفائل.
وشهد قطاع الطاقة بالبلاد تحولًا كبيرًا خلال العقد الماضي عبر تنويع مصادره وتعزيز أمن التزود بها، مما أسفر عن بناء تجربة رائدة في مجال الاستدامة. إن نجاح التحول الطاقي لا يقاس فقط بحجم القدرات التوليدية، بل يرتكز بالأساس على قدرة المملكة على إدارة هذه الموارد بكفاءة من خلال تفعيل العدادات الذكية والشبكات المستقلة لدعم المشاريع الاستراتيجية قبل عام 2030.



